فارسی   English   عربي    
أخبارخاص

تم إلقاء القبض على مراهقين هولنديين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 و19 عامًا للاشتباه في قيامهم بالتخطيط لهجوم إرهابي

جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - أعلنت النيابة العامة (OM) عن إلقاء القبض هذا الأسبوع على ثلاثة مراهقين، تتراوح أعمارهم بين 16 و17 و19 عامًا، للاشتباه في تخطيطهم لهجوم إرهابي. ولم يتم تحديد هدف أو توقيت محدد للهجوم خلال التحقيق.

 

 

 

 

تم إلقاء القبض على المشتبه بهم من قبل وحدة التدخل الخاصة تحت إشراف المكتب الوطني لدائرة الادعاء العام في روتردام وإيندهوفن وألكمار.

جاءت الاعتقالات بناءً على معلومات استخباراتية من جهاز الأمن العام والاستخبارات. وتتولى وحدة التحقيقات والتدخل الوطنية الآن قيادة التحقيق.

أعلنت النيابة العامة أن المتهمين الثلاثة مثلوا أمام قاضي التحقيق، الذي أمر باحتجازهم لفترة طويلة. وخلال تفتيش منازلهم، صادرت الشرطة أجهزة تخزين البيانات لمزيد من الفحص. ولم يُعثر على أي أسلحة.

اثنان من الثلاثة لديهما سوابق جنائية في قضايا الإرهاب. أما الشاب البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان يبلغ من العمر 16 عامًا وقت ارتكاب الجريمة، فقد حُكم عليه في عام 2024 بالسجن 472 يومًا في مركز احتجاز الأحداث، مع وقف تنفيذ 360 يومًا منها، بالإضافة إلى 200 ساعة من الخدمة المجتمعية. وجاء الحكم بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي والانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقد أُلزم الشاب بالامتثال لشروط صارمة لمدة عامين، شملت مراقبة أجهزته الإلكترونية، وظل تحت المراقبة القضائية.

بحسب تقرير الإفراج المشروط، أفاد الشاب بأنه اقتنع بفكر متطرف عبر الإنترنت، وتحدث مع أشخاص يشاركونه نفس الأفكار. وخلصت المحكمة إلى أنه شعر بالانتماء إليهم لحاجته إلى الشعور بالانتماء، واهتمامه بالسياسة والحرب، وسعيه إلى إيجاد معنى لحياته، واهتمامه بالإسلام. وينص الحكم على أنه كان يبحث عن أسلحة عبر الإنترنت، وقد عرّف نفسه بأنه أحد المهاجمين.

في الدول الأوروبية، يُصنَّف مجرد محاولة الانضمام إلى الجماعات الإرهابية والتواجد في الفضاء الإلكتروني المرتبط بها كعمل إرهابي، وتُطبَّق إجراءات أولية كالمراقبة والاحتجاز. في هذه الحالة، لا يؤثر عمر الأفراد أو جنسهم على مدى حزم الأنظمة الأمنية والقضائية في هذه الدول. كما تُراقَب مراقبة الفضاء الإلكتروني بدقة، ويُفحص أي منشور أو تعليق يدعم الجماعات الإرهابية بحساسية بالغة. في المقابل، في دول مثل إيران، تُصنَّف الأفعال الإلكترونية الداعمة للجماعات الإرهابية على أنها مجرد مشاعر عابرة، ولا تُواجَه الجماعات الإرهابية وعملاؤها الدعائيون في الفضاء الإلكتروني بفعالية إلا بعد وقوع أضرار بشرية ومالية جسيمة. يُعيق هذا الوضع مكافحة الإرهاب والقضاء عليه.

 

 

عرض المزيد

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا