
بحسب ما نقلته وكالة مهر عن تابناك، فإن مريم رجوي، زعيمة جماعة مجاهدي خلق الإرهابية الإرهابية، وجهت مؤخراً اتهامات وافترت على إيران في مؤتمر عبر الفيديو في البرلمان الأسترالي؛ في حين أن لهذه الجماعة تاريخاً في ترويع وقتل الأبرياء الإيرانيين، والتعاون العسكري و الاستخباراتي مع صدام في الحرب المفروضة، والأعمال الإرهابية والعنيفة ضد بلدنا.
مع هذا السجل الحافل، يبرز التساؤل البديهي: لماذا يمنح البرلمان الأسترالي منصته لزعيم جماعة إرهابية، و يشتري مصداقية سياسية لمزاعمه الكاذبة؟ كيف يمكن لجماعة كهذه، التي لا تزال تُركز على الأنشطة المسلحة في وسائل إعلامها، أن تُقدّم على أنها “ديمقراطية” في الأوساط الغربية؟
يُسهم هذا الإجراء الأسترالي فعلياً في تطهير منظمة مجاهدي خلق الإرهابية وإضفاء الشرعية السياسية عليها. و من المتوقع أن تُدين وزارة الخارجية هذا الإجراء، وأن تُحاسب الحكومة الأسترالية، إذ إن الصمت إزاء مثل هذا السلوك يُمهد الطريق لتشويه التاريخ وتطهير الإرهاب.
يُظهر هذا السلوك الذي تنتهجه ما يسمى بالدول الغربية وجود معايير مزدوجة في التعامل مع الإرهاب.



