فارسی   English   عربي    
أخبارخاص

وباء الجوع والمجاعة يُصيب الإرهابيين في ألبانيا

جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - قامت الجماعة الإرهابية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية في ألبانيا، في خطوة جديدة للضغط على الأعضاء المنشقين، بتخفيض رواتبهم الشهرية من 400 يورو إلى 300 يورو.

 

 

 

بحسب صحيفة المشرق ، فإن منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، التي تعاني حالياً من مستنقع الانهيار، قد وصلت حتى إلى الموارد المالية لأعضائها، والتهمت رواتبهم التي تقدمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل تغطية النفقات اليومية في ألبانيا وكبح موجة الانفصال المتنامية بين أعضائها.

بحسب المعلومات التي نشرها الانفصاليون، تمّ هذا التخفيض في المساعدات تحت ذريعة كاذبة تتمثل في توفير الغذاء والمأوى لأفراد عصابة مانز في ألبانيا. ويأتي هذا في وقتٍ ينعم فيه قادة العصابات الإجرامية في الدول الأوروبية والولايات المتحدة بحياة مترفة بفضل موارد مالية حصلوا عليها من مرتزقة أجانب وعمليات غسيل أموال، وكما كُشف مؤخراً، فقد دفعوا مبالغ طائلة لتحنيط جثة رجوي.

أثار تزايد الدعوات للانفصال، وما تبعه من كشف متكرر عن الوضع المتردي داخل هذه الجماعة، مخاوف قادتها بشدة. فهم يدركون تماماً أن وجود الانفصاليين في ألبانيا، كدليل حي على جرائم منظمة مجاهدي خلق الإرهابية وطبيعتها الدنيئة، هو أكبر عائق أمام استمرار وجودهم في ذلك البلد.

و في هذا الصدد، تشير التقارير إلى أن قادة هذه المجموعة، خوفاً من أن تكشف الجماعات المنشقة عن الأسرار الغادرة لهذه الحركة، يسعون إلى تنفيذ خطة لطرد هؤلاء الأفراد من الأراضي الألبانية.

إنهم يحاولون خلق وضع يتم فيه ترحيل المنشقين من البلاد؛ وهي خطة نفذتها هذه المجموعة سابقاً بوعود كاذبة بتقديم مساعدات مالية لمغادرة ألبانيا، ثم الكشف عن هويات الأفراد لشرطة الحدود.

هذه اللعبة، التي يمكن الإشارة إليها باسم “مثلث الخيانة”، تُمارس بالتعاون الضمني لبعض المؤسسات الدولية والمسؤولين الفاسدين في الحكومة الألبانية.

لقد تركت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، المسؤولة عن دعم اللاجئين، الأشخاص المنفصلين عن ذويهم فعلياً يواجهون الجوع والضغط النفسي من هذه المجموعة، وذلك بالتراجع عن التزاماتها وتسليم مسؤولية المدفوعات إلى هذه المجموعة نفسها.

يقول الأعضاء المنشقون عن هذه المجموعة عن هذا الأمر:

“للأسف، نفدت الأموال التي كنا نحتاجها جميعاً، ولا يوجد مركز دولي يتحمل المسؤولية. يحاول قادة المجموعة بكل حيلهم ومكرهم إخراجنا من ألبانيا لإسكات أصواتنا، لكنهم عميان.”

إن خوف القادة من إفادات المنشقين وجهودهم اليائسة لإسكاتهم تشير إلى أن جماعة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية قد وصلت إلى أنفاسها الأخيرة في حياتها السياسية، ومن أجل الهروب من هذا المأزق، فإنها ترتكب جريمة تجويع أعضائها السابقين.

 

عرض المزيد

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا