
بحسب المراسل الثقافي لوكالة أنباء تسنيم، ردّ الممثل الهوليوودي الشهير مارك روفالو على اتهام شركة باراماونت له بمعاداة السامية، قائلاً: “إن اتهامي بمعاداة السامية أمرٌ صادمٌ وباطلٌ تماماً. إن انتقاد تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي، أو عقد تكنولوجيا عسكرية، أو المسؤولين التنفيذيين الذين يقدمون هذه التكنولوجيا، لا يعني بأي حال من الأحوال انتقاد الشعب اليهودي”.
تصدر روفالو عناوين الصحف مرة أخرى في الأيام الأخيرة كواحد من الشخصيات المناهضة لإسرائيل في هوليوود، و الذي أطلق احتجاجات جادة ضد النظام بعد حرب إسرائيل على غزة و الإبادة الجماعية التي ارتكبتها.
اتهم روفالو، المعارض لعملية اندماج باراماونت و وارنر بروس، شركة أوراكل، الشركة الأم لباراماونت، بتقديم الدعم المالي لإسرائيل كنظام فصل عنصري.
نشر الممثل مقطع فيديو يوم السبت الموافق 21 أغسطس 2020، لعضو مجلس إدارة باراماونت، صفرا كاتز، وهي تتحدث عن “التقنيات المخيفة للغاية” التي استخدمتها شركة أوراكل لمساعدة الجيش الإسرائيلي بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في 7 أكتوبر.
و تابع روفالو وصف إليسون الأب (مالك شركة أوراكل) بأنه “أوليغاركي كلاسيكي” وحذر من العواقب المحتملة لاندماج باراماونت ووارنر بروس.
و أضاف: “لهذا الاندماج عواقب حقيقية على الناس وعلى البلد بأكمله. إنها خطوة عادلة وضرورية لتدقيق أنشطة عائلة إليسون، بما في ذلك أعمال أوراكل القائمة على البيانات، وتكنولوجيا المراقبة، والعقود الحكومية، فضلاً عن التهديد الخطير لحرية التحرير وفقدان سبل عيش آلاف العائلات”.
و قال روفالو أيضاً: “ستمنح هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها 111 مليار دولار السيطرة على CNN وHBO وWarner Bros. لعائلة واحدة، مدعومة جزئياً برأس مال أجنبي لم يتم شرح تأثيره على القرارات التحريرية للجمهور بشكل كامل حتى الآن”.
لكن تعليقات روفالو لم تمر دون رد، واتهمته شركة باراماونت بمعاداة السامية، وهي طريقة استخدمها المتظاهرون المناهضون لإسرائيل سابقًا كوسيلة للهروب من الواقع.
رد مارك روفالو على شركة باراماونت بعد أن اتهمت الممثل بـ “معاداة السامية” بعد أن اتهم روفالو ديفيد ولاري إليسون بـ “تمكين بعض القوى الأكثر تدميراً ولا إنسانية في العالم”.
لكن روفالو كتب يوم الأحد 2 سبتمبر/أيلول، بعد اتهامه بمعاداة السامية على موقع التواصل الاجتماعي X: “إن اتهامي بمعاداة السامية أمرٌ صادمٌ وكاذبٌ تمامًا. إن انتقاد تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي، أو عقد التكنولوجيا العسكرية، أو المسؤولين التنفيذيين الذين يقدمون هذه التكنولوجيا، لا يُقصد به بأي حال من الأحوال انتقاد الشعب اليهودي. هذا الحوار المهم والضروري يُقدَّم بشكلٍ مُضلِّل على أنه معارضة لإسرائيل.”
و تابع قائلاً: “للتوضيح، فإن آرائي مبنية على قناعاتي السياسية الشخصية، ولا ينبغي تفسيرها بأي حال من الأحوال على أنها عداء تجاه الشعب اليهودي، وهو شعب أكنّ له محبة واحتراماً عميقين. كل ما أعرفه عن التمثيل والنشاط الاجتماعي والعمل الإنساني تأثر بشكل كبير بأصدقائي وزملائي وأحبائي اليهود، الذين كانوا جزءاً لا يتجزأ من حياتي وعائلتي في جميع مراحلها.”



