
و يذكر التقرير أن ألبانيا استضافت لسنوات أكثر من 3000 عضو من منظمة مجاهدي خلق الإرهابية الإيرانية في معسكر أشرف 3 في مانزي، وهي منظمة معارضة إيرانية كانت مدرجة سابقًا كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولكن تم رفعها من القائمة في عامي 2012 و2009 على التوالي .
ويتابع التقرير: في هذا الصدد، رد الصحفي جيورجي ثاناسي بنشر منشور على فيسبوك حول تجمع قال إنه سيعقد في 17 يوليو في ساحة سان جيوفاني في روما من قبل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإرهابية (المنافقين).
يقول تاناسي إن تحقيقه قاده إلى الاشتباه في وجود جهود جارية لإرسال مواطنين ألبان إلى الفعالية. ويحثّ مواطنيه على عدم حضور التجمع، مؤكداً أن ألبانيا لا ينبغي أن تتورط في صراعات لا تصب في مصلحتها الوطنية.
وفي رده، يذكر أن الألبان قد دفعوا تاريخياً ثمناً باهظاً كلما انخرطوا في صراعات خارجية، ويشير إلى الحرب الأهلية الإسبانية وحالات انضمام مواطنين ألبان إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق.
و يشير ثاناسي أيضاً إلى حظر السلطات الفرنسية لنشاط مماثل كان يخطط له زعيم منظمة مجاهدي خلق الإرهابية في باريس، متسائلاً عن سبب مشاركة الألبان في مثل هذا التجمع في إيطاليا، في حين أنه يعتبره ضاراً بأمن الدولة المجاورة.
وفي نهاية المنشور، يدعو الصحفي المواطنين الألبان إلى الابتعاد عن أي أنشطة تنظمها منظمة مجاهدي خلق الإرهابية [المنافقين] ويؤكد على أنه لا ينبغي لألبانيا أن تنخرط في صراعات دولية لا تخدم مصالحها الوطنية، بحسب قوله.
تجدر الإشارة إلى أنه في العقيدة الدفاعية الإيرانية الجديدة، ستصبح أي دولة تتعاون مع الإرهاب ضد إيران هدفًا لأعمالها الدموية. ويبقى أن نرى ما إذا كانت جهود الحكومة الألبانية لدعم منظمة مجاهدي خلق الإرهابية ستُعتبر هجومًا على المصالح الوطنية الإيرانية.



