اعتقال ومحاكمة أحد قادة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية في باريس
جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - في أعقاب الجهود المكثفة التي بذلتها جماعة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية لزعزعة أمن باريس وتنفيذ أعمال إرهابية، ألقت الشرطة الفرنسية القبض في 20 يونيو من هذا العام على بهزاد نظيري، أحد قادة هذه الجماعة الإرهابية، وقدمته للمحاكمة.

و وفقاً لوكالة الإذاعة الإيرانية، فإن هذا الإجراء، الذي رافقه رد فعل مذعور من عناصر منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، يمثل خطوة جادة في كبح الأنشطة السرية والعلنية لهذه الجماعة في قلب أوروبا.
تم تقديم بهزاد نظيري، أحد الشخصيات الرئيسية في جماعة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، للمحاكمة يوم الأربعاء الموافق 23 يوليو، بعد استجوابات فنية أجرتها الشرطة الفرنسية، وحدد المدعي العام في باريس يوم 10 فبراير 2027 موعداً للنظر في قضيته.
هذا العنصر الإرهابي، الذي ورد اسمه في الصف 41 من محاكمة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية في إيران، كان متورطاً في جمع المعلومات وتضليل القوى الثورية في عام 1988 تحت ستار مترجم في مكتب القوات المسلحة الفرنسية في طهران، ولكن بعد الكشف عن هويته في عام 1982، حُكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات.
لكن في عام 1985، وأثناء إجازته، فرّ من البلاد وانضم إلى صفوف جماعة مجاهدي خلق الإرهابية سيئة السمعة. ومنذ ذلك الحين، أُدرج اسمه على قائمة المطلوبين لدى الإنتربول بموجب النشرة الحمراء رقم A-474/6-2002.
وبحسب الوثائق المتاحة، فإن نظيري، الذي كان مسؤولاً عن مركز الفروع العسكرية الـ 13 لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية في العراق، هو مصمم عمليات القصف بقذائف الهاون المعروفة باسم “فتح الطريق”، و التي استشهد خلالها العشرات من الإيرانيين الأبرياء و تسببت في خسائر مالية فادحة للممتلكات العامة والخاصة.
كما أنه عنصر نشط في العملية الإرهابية المعروفة باسم الشعلة الأبدية للمنافقين (أغسطس 1988) وعضو في ما يسمى بلجنة العلاقات الخارجية لهذه الجماعة الإرهابية، المسؤولة عن تنظيم مظاهرات زائفة في الغرب، ومهاجمة السفارات الإيرانية، وتجنيد القوات.
كانت مريم خرمشاهي أيضاً زوجة مماثلة قُتلت في نفس العملية الإرهابية التي قُتلت فيها فروغ جاويدان.
أظهرت الشرطة الفرنسية، التي دخلت مؤخراً مقر هذه الجماعة في ضواحي باريس ونجحت في اكتشاف كمية من الأسلحة واعتقال ثلاثة من أعضائها، من خلال رفع هذه القضية أنها لم تعد ترغب في تحويل بلادها إلى ملاذ آمن للإرهابيين؛ وهو إجراء قد يكون بداية لتسليم قادة هذه الجماعة الإرهابية إلى إيران.



