إن نشر قصص ضحايا الإرهاب يساعد في خلق عالم خالٍ من الإرهاب
عقد معهد حماية حقوق المرأة و جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب، بالتعاون مع مؤسسة الشهداء وبلدية المنطقة الثالثة في طهران، اجتماعاً متخصصاً بعنوان "شهداء الإرهاب، سرد خالد، صدى الحقيقة" يوم الاثنين 14 سبتمبر 2020، بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الإرهاب (8 سبتمبر).

في بداية هذا الاجتماع، رحّبت السيدة منصورة كرمي، زوجة الشهيد عليمحمدي و رئيسة مجلس إدارة جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب، بالحضور قائلةً: “إنّ روايات ضحايا الإرهاب تُسهم في بناء عالم خالٍ من الإرهاب، ولذا، فمن واجبنا نقل هذه الروايات إلى الجماهير الوطنية والدولية”. وأضافت: “إنّ الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني، بما فيها الجرائم المرتكبة ضد أطفال ميناب الأبرياء، وأطفال لمرد، وآلاف الإيرانيين الذين قُتلوا أبرياء، تُصعّب علينا مهمتنا في بناء عالم خالٍ من الإرهاب”. و اختتمت حديثها قائلةً: “أُحذّر أنصار الإرهاب العالمي من أنّه سيأتي يومٌ يُسيطر فيه الإرهاب عليكم أيضاً”.
و في سياق الاجتماع، صرّح رحيم نريماني، المدير العام لمنظمات الشهادة والتضحية التابعة لمؤسسة الشهداء، بأنّ أسر شهداء الإرهاب هم الورثة الحقيقيون لهؤلاء الشهداء. وأضاف: “علينا العمل على الدفاع عن حقوق ضحايا الإرهاب على الصعيدين الوطني والدولي، ودعم حقوق أسر الشهداء، وأن نكون صوت الضحايا في المحافل الوطنية والدولية”.
و في جزء آخر من الاجتماع، قال محمد مهدي إسلامي، الباحث في التاريخ المعاصر، عن نهج منظمة مجاهدي خلق الإرهابية: “لقد خان هؤلاء الإرهابيون الوطن أكثر مما ارتكبوا من أعمال إرهابية”. وأضاف: “في العديد من دول العالم، تُعتبر الخيانة جريمة كبرى يُعاقب عليها بعقوبات قاسية”.
دعا حسين قريبي، السفير الإيراني السابق لدى البرازيل، وسائل الإعلام والناشطين إلى استخدام القدرات الجديدة لإنشاء محتوى مناسب، واستخدام هذه التقنيات الجديدة للدفاع عن ضحايا الإرهاب، وإطلاع الجماهير على الظلم الذي عانى منه شهداء الإرهاب، باستخدام الفن والتقنيات الجديدة.
في جزء آخر من الاجتماع، بُثّت رسالة فيديو من الناشط السياسي الأمريكي جوزيف رونكا. وفي إشارة إلى جريمة مدرسة ميناب، قال رونكا: “بصفتي أمريكيًا، ما زلت أشعر بتأثر عميق ورعب وعار جراء تفجير مدرسة ابتدائية في ميناب في 28 فبراير/شباط من قِبل بلدي، الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل”. وأضاف أن الولايات المتحدة لم تصادق على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، ولكن في نهاية المطاف، سواء صُدّقت على الاتفاقية أم لا، لا يمكن لأي من هذا أن يكون مبررًا لإزهاق أرواح أطفال أبرياء، أطفالٌ يُعترف بحقهم في الحياة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
و في سياق الاجتماع، شاركت السيدة زينب محمدي نصر آبادي بعضاً من الألم والمعاناة الناجمة عن استشهاد والدها وأختها وابنة أختها خلال عمليات الاغتيال التي نفذتها منظمة مجاهدي خلق الإرهابية في الستينيات و الحرب الثالثة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران.
في هذا الاجتماع، تم بث مقاطع فيديو تدافع عن ضحايا الإرهاب، وفي نهاية الحفل، تم تكريم عائلات ضحايا الإرهاب.



