
و بحسب صحيفة المشرق ، أصبحت الوفيات المتتالية في جماعة مجاهدي خلق الإرهابية سيئة السمعة حدثاً يومياً، ولم يعد سكان منطقة معسكر مجاهدي خلق الإرهابية في مانز يسمحون بدفن جثثهم في المقابر المحلية.
و لحل هذه المشكلة، اشترت منظمة مجاهدي خلق الإرهابية قطعة أرض بالقرب من مكب النفايات بالمدينة و دفنت جثثهم هناك.
في هذه الأيام، أصبحت النفايات البشرية في ألبانيا عالقة في دوامة الموت، وأينما اتجهوا بحثاً عن المرتزقة، لا يرون سوى الرفض.



