تجدر الإشارة إلى أنه خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الوحشي على مدرسة في مدينة ميناب، استشهد أكثر من 165 طالبًا. نُفذ هذا الهجوم على مرحلتين؛ ففي المرحلة الأولى، أصاب صاروخ المدرسة، وبعد إبلاغ الأهالي، تعرض التجمع الثاني لهجوم وحشي مماثل، ولا شك في أن هذا الهجوم كان متعمدًا.
قال أحد العاملين في الهلال الأحمر، مشيرًا إلى محادثاته مع الناجين: “عندما سقطت القنبلة الأولى على المدرسة، قام أحد المعلمين والمدير بنقل مجموعة من الطلاب إلى قاعة الصلاة طلبًا للحماية”. وأضاف أن المدير اتصل بأولياء الأمور ليأتوا ويصطحبوا أبناءهم، لكن القنبلة الثانية سقطت أيضًا على نفس المنطقة، ولم ينجُ سوى عدد قليل ممن لجأوا إلى الملاجئ.




