فارسی   English   عربي    
أخبارخاص

ناشط أمريكي مناهض للحرب: العمل الأمريكي في مهاجمة الأطفال في مدرسة شجرة طيبة غير مقبول

جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - عُقد المؤتمر الدولي حول إرهاب الدولة ضد الأطفال، والذي ركز على تحليل سياسة قتل الأطفال التي يتبعها التحالف الأمريكي الصهيوني، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في طهران، بما في ذلك جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب، يوم الأربعاء الموافق 13 يونيو.

 

 

في المؤتمر الذي تزامن مع اليوم الدولي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان والعنف العسكري، أشار ديفيد سوانسون، الناشط الأمريكي في مجال حقوق الإنسان والمناهض للحرب، إلى مفهوم الإرهاب قائلاً: “كلمة ‘إرهاب’ في وسائل الإعلام في الولايات المتحدة تعني العنف الذي يجب مواجهته بالعنف. بعبارة أخرى، مفهوم الإرهاب هو دعوة لاستخدام الإرهاب لمواجهة الإرهاب”. وأضاف: “لا توجد حكومة أخرى تقترب من الولايات المتحدة من حيث الاستثمار في الحروب وتكرار استخدامها، ولعل استخدام كلمة ‘إرهاب’ يساعدنا على فهم هذه الحقيقة”.

في إشارة إلى مأساة جريمة الحرب التي استهدفت طلاب مدرسة ميناب، قال الناشط المناهض للحرب: “عندما تقصف الولايات المتحدة مدرسةً وتقتل 156 شخصًا، 120 منهم أطفال، فإن ذلك ليس سوى جزء يسير من القتل والجرح والصدمات النفسية والإفقار والدمار. ويزداد الأمر سوءًا عندما يكون الضحايا من كبار السن. ويزداد سوءًا لو تم ذلك عن قرب بسكين بدلًا من صاروخ. ولا يُقبل لو استهدف أفرادًا من القوات العسكرية، فهم بشرٌ أيضًا وليسوا أهدافًا لمذبحة.”

على هامش هذا المؤتمر، قدمت جمعية السلام والصداقة، و جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب، ومعهد شاترا، عرضًا بعنوان “الأحذية المتبقية”. وعلى هامش هذا الحدث، دعت السيدة مرضية دهقاني، وهي من سكان ميناب، وعائلات ضحايا جريمة الاعتداء على مدرسة شجر طيبة في ميناب، جميع الفنانين والناشطين في الفضاء الإلكتروني، وكل من يملك منصة، إلى الدفاع عن أطفال ميناب المظلومين، ووضع هذه القضية في صدارة جهودهم التوعوية.

في 19 أغسطس 1982، تم تحديد يوم 4 يونيو كيوم دولي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان والعنف العسكري.

 

عرض المزيد

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا