عضو سابق في جماعة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية: أمريكا وإسرائيل هما سيدتا منظمة مجاهدي خلق الإرهابية.
جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - أكدت مصطفى بهشتي، العضو السابق في منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، في مقابلة مع قناة برس تي في أن منظمة مجاهدي خلق الإرهابية هي منظمة مرتزقة تعمل لصالح إسرائيل وأمريكا.

بحسب قناة برس تي في، صرّح مصطفى بهشتي، العضو السابق في منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، في مقابلة مع القناة ضمن برنامج “إيران اليوم”: “من يُصدر الأوامر لقيادة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية؟ أمريكا وإسرائيل. هما من يُصدران الأوامر، والمنظمة الإرهابية ليست سوى منفذ [أي مرتزقة]. يُطلب من المنظمة تدريب عناصرها على إحراق السيارات وكتابة الشعارات وحمل السلاح”. وأضاف: “قبل هذه الأحداث بشهر أو شهرين، أنشأوا مجموعات بحسابات وهمية على تطبيق تيليجرام، ونقلوا أسلحة إلى المناطق الغربية من البلاد بالتنسيق مع حزب الحياة الحرة الكردستاني وحزب العمال الكردستاني وجماعة كومالا الإرهابية، تمهيداً لأعمال تخريبية وعمليات مسلحة”.
واصل العضو السابق في منظمة مجاهدي خلق الإرهابية حديثه قائلاً: “قبل ذلك بأسبوع، بدأنا التحضير داخل إيران، وأوصينا أعضاءنا بأن تكون جميع الأنشطة وجهاً لوجه، وألا تُرسل أي رسائل عبر الإنترنت. تم تجنيدهم في مجموعات ثلاثية، وجرى التنسيق بينهم، ودُفعت لهم مبالغ تتراوح بين 200 و300 مليون تومان مقابل العمليات المسلحة أو العمليات ضد قوات الأمن. تمت هذه المدفوعات باستخدام العملات المشفرة ومنصات التداول. أُمروا بارتداء الجينز والأقنعة. تم توثيق كل ذلك بدقة، ويمكنني أن أخبركم بالتفصيل متى دخلوا البلاد وشاركوا في أعمال الشغب.”
قال مصطفى بهشتي، مواصلاً حديثه عن طبيعة مرتزقة منظمة مجاهدي خلق الإرهابية: “باختصار شديد، فإن الأحداث التي وقعت مؤخراً في إيران تشبه إلى حد كبير أحداث ثمانينيات القرن الماضي. حينها، فشلوا في تحقيق أهدافهم، ولذلك كان لا بد من تصويرهم على أنهم مضطهدون وقتلهم. كما قتلوا بعض قادتهم، مثلاً بإطلاق النار عليهم من الخلف، لإقناع الناس بأنهم مضطهدون. كان ذلك لإظهار ولائهم ودورهم كمرتزقة لإسرائيل”.


