
في جزء من المراسم، قالت السيدة كرمي، زوجة الشهيد علي محمدي، في كلمة ألقتها: “لم يغب ألم هؤلاء الأطفال عن قلوبنا قط، ولن ننساهم أبدًا”.
وتابعت رئيسة مجلس إدارة جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب: “لقد استشهد زوجي، مثل هؤلاء الأطفال الأبرياء، على يد الصهاينة وأمريكا. استشهد زوجي يوم الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون الأول 2009، بانفجار قنبلة يتم التحكم فيها عن بُعد”. وأضافت: “لطالما فكّر مسعود في تنمية إيران”.
وفي جزء آخر من كلمتها، قالت السيدة الدكتورة كرمي: “لطالما فكّر زوجي في تقدّم إيران، أي في ما يجلب السلام والراحة للشعب الإيراني. كان حب الوطن وحب الشعب الإيراني متأصلًا في قلبه”.
وتابعت زوجة الشهيد علي محمدي: “عندما استشهد مسعود، قال طلابه إنهم فقدوا أبًا. وكما فقدنا أبناءنا بألم ميناب، فإننا جميعًا نحزن على أبناء ميناب”.
وتابعت السيدة كرمي قائلة: “سأكرس كل كياني لخدمة إيران وشعبها، وسأبذل قصارى جهدي في سبيل تقدمها. يجب ألا نسمح أبدًا بإلحاق أي أذى بهذا البلد. إننا لا نحب إلا وطننا، والعالم لا يتسامح مع هذا الحب للوطن. نحن صامدون. ما دمنا جميعًا متماسكين ومتحدين، ومتكاتفين، ومحافظين على تضامننا، فلن يستطيع أحد أن يلحق الضرر ببلدنا”.




