
و أضافت سمية جمالي في مقابلة حصرية مع مراسل من هيئة الإذاعة الإيرانية : “يروي كتاب “تعال من هنا” قصة الاغتيالات في طهران في الستينيات والأجواء التي سادت في بداية الثورة”.
وقالت: “تدور أحداث القصة في حي أبوذر (فلاح سابقًا) وتتمحور حول مراهقين اثنين هما سودابه وسلمان، وتربط تجارب المراهقين في تلك الحقبة بمخاوف جيل اليوم”.
وأضافت جمالي: “تحاول هذه الرواية الموجهة للمراهقين، رغم تصويرها للأحداث المريرة في ستينيات القرن الماضي واغتيالات أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإرهابية في أزقة وأحياء طهران، خلق جو واقعي لأيام الثورة الأولى لجمهور المراهقين. تدور أحداث القصة في حي أبوذر، الذي كان أحد المواقع الرئيسية لأحداث تلك الحقبة، وتركز على حياة مراهقين اثنين في خضم هذا الجو المشحون.”
وتابعت: “من خلال ابتكار شخصيات نابضة بالحياة قريبة من عالم المراهقين، استطاع هذا العمل ربط هموم المراهقين وفضولهم ومشاغباتهم بالظروف التاريخية لتلك الحقبة، مما خلق تجربة ملموسة وجذابة للقارئ”. وفي إشارة إلى هدف تأليف كتاب “تعال من هنا”، قال المؤلف: “الهدف هو التعريف بجرائم منظمة مجاهدي خلق الإرهابية وأعداء إيران في تلك السنوات، وبيان أثرها على حياة الناس العاديين والمراهقين”.
و أضافت جمالي: “هذه الأحداث جزءٌ مريرٌ ولكنه حقيقي من تاريخ بلادنا، وهي تسعى إلى تعريف جيل اليوم بدروس تلك الحقبة. هذه الرواية الموجهة للمراهقين، بالإضافة إلى قيمتها التاريخية والتعليمية، تتيح لهم فرصة التعرف على عالم الأيام الأولى للثورة المعقد، واكتساب فهم أعمق للأوضاع الاجتماعية والسياسية لتلك الحقبة.”
تم الكشف مؤخراً عن كتاب “تعال من هنا”، الذي نشرته دار نشر 27 بيسات.
“الراية ترفرف”، و”ذهبت المرأة لتصبح فزاعة”، و”شفة الخط” هي من بين أعمال سمية جمالي الأخرى.



