تقرير جديد صادر عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) حول الوضع المقلق لحقوق الإنسان في أفغانستان
جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - قدمت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) تفاصيل مقلقة حول عمليات القتل خارج نطاق القضاء والاعتقالات التعسفية والتعذيب التي تعرض لها مسؤولون وقوات الحكومة الأفغانية السابقة في تقريرها الجديد عن حالة حقوق الإنسان في البلاد.

وبحسب التقرير ، فقد قُتل ما لا يقل عن 14 من أفراد القوات الحكومية السابقين في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025. وأكدت الهيئة التابعة للأمم المتحدة أن هؤلاء الأفراد استُهدفوا بالعنف بعد عودتهم من دول مجاورة مثل إيران وباكستان.
إضافةً إلى عمليات القتل، سُجّلت 28 حالة اعتقال واحتجاز تعسفي، وسبع حالات على الأقل من التعذيب وسوء المعاملة ضد هذه المجموعة خلال هذه الفترة. وقد واجه العديد من هؤلاء الأفراد انتهاكات جسيمة لحقوقهم الأساسية بعد عودتهم قسرًا أو طوعًا إلى أفغانستان. ويُعدّ هذا التقرير جزءًا من اتجاه أوسع لانتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.
يشير تقرير بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أيضاً إلى فرض قيود مشددة على عمل المرأة وحركتها، واستمرار عمليات الإعدام والجلد العلني، والانقطاعات المتكررة لخدمات الإنترنت والاتصالات في البلاد. وتدل هذه الحوادث على تدهور الوضع الاجتماعي والأمني، وانتهاكات منهجية للالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان في أفغانستان. وتدعو يوناما إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء هذا العنف، وإلى تقديم الدعم الدولي للفئات السكانية الضعيفة.



