
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في 18 فبراير 1404، أن ما لا يقل عن 37 طفلاً قد قتلوا في قطاع غزة منذ بداية عام 2026.
وبحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا)، نقلاً عن المركز الفلسطيني للمعلومات، وصفت المنظمة الدولية الوضع الإنساني في غزة بأنه هش للغاية، محذرةً من أن الانهيار المستمر لأنظمة الصحة والمياه والتعليم قد خلق بيئة قاتلة للأطفال.
أكدت اليونيسف أن استمرار وقف إطلاق النار ضرورة ملحة لإنهاء معاناة الأطفال وضمان حمايتهم من العنف والحرمان. وكانت المنظمة قد ذكرت الشهر الماضي أن ما لا يقل عن 100 طفل قُتلوا في غارات جوية وحوادث عنف أخرى منذ بدء وقف إطلاق النار في أوائل أكتوبر/تشرين الأول.
قال جيمس إلدر، المتحدث باسم اليونيسف، في مؤتمر صحفي بجنيف: “قُتل أكثر من 100 طفل في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في أوائل أكتوبر، بمعدل طفل واحد تقريبًا يوميًا”. وأضاف أن الضحايا شملوا 60 صبيًا و40 فتاة، قُتلوا جراء الغارات الجوية، والطائرات المسيّرة – بما فيها الطائرات الانتحارية المسيّرة – وقصف الدبابات، والذخيرة الحية. وأشار إلدر إلى أن العدد الحقيقي للضحايا يُرجّح أن يكون أعلى من الأرقام الرسمية.
إلى جانب الأزمة الإنسانية، وُصِفَ الوضع التعليمي بأنه مقلق للغاية. أعلنت اليونيسف عن إطلاق حملة واسعة النطاق لإعادة مئات الآلاف من الأطفال إلى مدارسهم في غزة، وهي منطقة دُمِّرت فيها أجزاء كبيرة من بنيتها التحتية التعليمية خلال الحرب. وحذّرت المنظمة من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى ضياع جيل كامل.
بحسب منظمة اليونيسف، فإنّ ما يقرب من عامين ونصف من الهجمات على المدارس قد عرّضت مستقبل الأطفال التعليمي لخطر جسيم. فقد تضررت أو دُمّرت نحو 90% من مدارس غزة منذ بداية الحرب، ما حرم أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم النظامي.



