
بحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) ، في حين تراجع نفوذ فرنسا في الدول الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، أعلن ماكرون أن الرئيس النيجيري اتصل به هاتفياً طالباً مساعدة باريس في مواجهة العنف وانعدام الأمن في نيجيريا. وصرح ماكرون على قناة إكس: “خلال حديثي مع الرئيس النيجيري، أعربت عن تضامن فرنسا مع هذا البلد في مواجهة مختلف التحديات الأمنية، ولا سيما التهديد الإرهابي في شمال نيجيريا”.
وأضاف: “بناءً على طلبه، سنعزز شراكتنا مع السلطات النيجيرية، فضلاً عن دعمنا للمجتمعات المتضررة من العنف وانعدام الأمن. وندعو جميع شركائنا إلى زيادة مشاركتهم في هذا الشأن؛ فلا يمكن لأحد أن يبقى متفرجاً”.
في وقت سابق، صرّح نيكولا ليرن، المدير العام لوكالة الأمن الخارجي الفرنسية، بأن منطقة الساحل الأفريقي قد تحولت مجدداً إلى بؤرة أزمة بعد انسحاب القوات الفرنسية، حيث اكتسبت الجماعات المتطرفة حرية أكبر في العمل، مما يهدد الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن باريس تواصل العمل مع الدول الشريكة لاحتواء خطر امتداد انعدام الأمن إلى المناطق الساحلية في غرب أفريقيا. وأوضح ليرن أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار دول الساحل، وله تأثير خطير على حدود عدد من الدول المجاورة، بما فيها دول صديقة وشريكة لفرنسا، والتي تواجه هذا التهديد الممتد جنوباً وغرباً.
شهدت نيجيريا موجة جديدة من انعدام الأمن وعمليات الخطف في الأسابيع الأخيرة. قبل أسبوعين، اختطف مسلحون أكثر من 300 تلميذ، مما أثار مخاوف بشأن تفاقم انعدام الأمن في الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا.
إن هذا العرض الفرنسي لمساعدة نيجيريا في مكافحة الإرهاب سيزيد من انعدام الأمن في البلاد، لأن فرنسا داعمة للإرهاب في العالم، ووجود جماعة مجاهدي خلق الإرهابية في البلاد هو مثال واضح على دعم الحكومة الفرنسية للإرهاب.



