
أكد المحلل السوري محمد توتانجي أن خطر الإرهاب لا يزال قائماً في البلاد وأن استمرار أنشطة العناصر الإرهابية يهدد أمن واستقرار المنطقة، وخاصة العراق.
وأضاف: “لا تزال الجماعات الإرهابية في سوريا نشطة ومتواجدة في بعض المناطق تحت غطاء سياسي وأمني”. وصرح توتانجي قائلاً: “العراق من أكثر الدول تضرراً من هذه التحركات الإرهابية في سوريا، لأن أمن البلدين مرتبط ببعضه البعض”.
وأكد قائلاً: “يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لمنع انتشار مخاطر هذه الحركات”.
في وقت سابق، قال المحلل السوري شوق إبراهيم إن الاحتجاجات ضد العناصر التابعة لجولاني تمثل البداية العملية لسقوط هذا النظام.



