تدعو روسيا إلى اتخاذ تدابير دولية لمكافحة الإرهاب، وخاصة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - دعا الممثل الروسي لدى الأمم المتحدة، في الوقت الذي حذر فيه من التهديدات الأمنية التي يشكلها تنظيم داعش ووجود المعدات العسكرية الأمريكية المتبقية في أفغانستان، إلى اتخاذ تدابير دولية شاملة لمكافحة الإرهاب في البلاد.

و بحسب مكتب الصحفيين الشباب ، أعربت آنا أوستيغنيفا، نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، عن قلق موسكو بشأن وجود وأنشطة تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان، ووصفت تصرفات طالبان بأنها غير كافية.
وفي إشارة إلى نفوذ إرهابيي داعش في أفغانستان، قالت آنا أوستيغنييفا: أكد أعضاء داعش أنهم يتلقون تمويلاً من الخارج وأن من بينهم مقاتلين أجانب، بمن فيهم أولئك الذين لديهم خبرة في القتال في سوريا والعراق.
وأضاف أن تنظيم داعش يتعمد تأجيج التوترات ليقدم نفسه كقوة بديلة ويقوض استقرار أفغانستان والمنطقة بأكملها.
وفي إشارة إلى المعدات العسكرية الأمريكية المتبقية في أفغانستان، أضاف نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة: “بالنظر إلى حجم الأسلحة التي تركتها القوات الغربية والأمريكية في أفغانستان، أصبح خطر وقوع هذه المعدات في أيدي الإرهابيين وانتشارها في جميع أنحاء المنطقة أمراً واقعياً للغاية. إن خطر دخول الأنشطة الإرهابية إلى آسيا الوسطى وما وراءها قائم بوضوح”.
دعا أوستيغنيوبيتش إلى اتباع نهج واسع ومنسق لمواجهة التهديدات الإرهابية، قائلاً: “في إطار هذا الأمر، من الضروري اتخاذ تدابير شاملة لمكافحة الإرهاب وتفكيك جميع الجماعات الإرهابية، ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لأغراض إرهابية، بما في ذلك ضد دول أخرى”.
وقد أعربت روسيا سابقاً عن قلقها بشأن أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان في اجتماعات مجلس الأمن والمنتديات الدولية، واصفة الجماعة الإرهابية بأنها تشكل تهديداً خطيراً لأمن أفغانستان وآسيا الوسطى وروسيا.



