بيان شفوي للرابطة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في الهجمات الإسرائيلية على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية
تدافع جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب عن حقوق ضحايا الإرهاب في مختلف جلسات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، سويسرا، شخصياً وعن طريق تقديم بيانات مكتوبة وشفوية.

خلال الدورة الستين لهذا المجلس، التي عقدت في جنيف في الفترة من 8 سبتمبر إلى 8 أكتوبر 2025، تم تلاوة أربعة بيانات شفهية من قبل ممثلي الجمعية.
النص التالي هو البيان الشفهي للجمعية بشأن البند 4 من جدول الأعمال، بعنوان “انتهاك واضح لحقوق الإنسان في الهجمات الإسرائيلية على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، والذي قرأه ممثل الجمعية ونُشر في قاعة المجلس.
نص البيان كالتالي:
فرض النظام الإسرائيلي حرباً لا إنسانية على إيران في 13 يونيو 2025. وكان هذا العمل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة (1945) والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، وأدى إلى بدء نزاع مسلح استمر اثني عشر يوماً.
و خلالها، استُهدفت عمداً المناطق السكنية والمستشفيات والبنية التحتية الحيوية والمدارس ورياض الأطفال وفرق الإنقاذ و المنشآت النووية السلمية والسجون. و وفقاً للإحصاءات الرسمية، استشهد أكثر من ألف شخص في هذه الحرب، بينهم 126 امرأة و47 طفلاً، وأصيب نحو ستة آلاف آخرين.
استناداً إلى المبادئ العالمية لحقوق الإنسان وكرامة الإنسان، يعتبر أي هجوم على المدنيين أثناء النزاعات المسلحة عملاً لا إنسانياً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وهو أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف.
ندعو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى:
- 1. ينبغي إنشاء آلية دولية مستقلة لتقصي الحقائق لتوثيق هذه الجرائم وجمع الأدلة والتحقيق فيها، مع منحها الصلاحيات اللازمة لتحديد هوية الجناة والتوصية بتدابير المقاضاة.
- 2. ينبغي إلزام المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية والآليات المواضيعية الأخرى للمجلس بتناول هذه الأحداث بشكل مستقل وشامل في تقاريرهم المستقبلية.
- 3. ينبغي وضع آلية عملية لتقديم الجناة ومقاضاتهم قضائياً في المحافل الدولية، بما في ذلك إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
- بذل كل جهد ممكن لمنع استمرار وتكرار الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف الأربع، فضلاً عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل هذا النظام.



