
خلال الدورة الستين لهذا المجلس، التي عقدت في جنيف في الفترة من 8 سبتمبر إلى 8 أكتوبر 2025 تم تلاوة أربعة بيانات شفهية من قبل ممثلي الجمعية.
النص التالي هو البيان الشفهي للجمعية في البند 3 من المناقشة التفاعلية – تقرير الحق في التنمية بعنوان “اغتيال العلماء وتدمير البنية التحتية يشكلان عقبة أمام وصول الشعب الإيراني إلى حقه في التنمية”.
في 13 يونيو 2025، شنت إسرائيل حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران، في انتهاك للمادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة.
في هذه الحرب، أُزهقت أرواح حوالي ألف شخص بريء، بمن فيهم، بالإضافة إلى النساء والأطفال الأبرياء، 14 عالماً من علماء الصناعة النووية الذين كرسوا حياتهم للبحث العلمي لضمان حق إيران في التنمية.
بالإضافة إلى ذلك، تعرضت البنية التحتية للبلاد، بما في ذلك المنشآت النووية والمصافي والمطارات وغيرها من الأماكن العامة، لهجوم متعمد، مما تسبب في أضرار جسيمة وتعطيل الخدمات المقدمة للمواطنين.
إن اغتيال العلماء وتدمير البنية التحتية لأي بلد يشكل عقبة رئيسية أمام تحسين الظروف المعيشية لشعبه، وقد يؤدي إلى تأخر التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لسنوات.
تستمر هجمات إسرائيل في انتهاك جميع قواعد القانون الدولي في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا، والتي تعتبر، وفقًا لبيان صادر عن خبراء مستقلين من الأمم المتحدة، جزءًا من نمط أوسع من الأعمال الإسرائيلية الأحادية الجانب في المنطقة، والتي تعتبر جرائم دولية بموجب نظام روما الأساسي.
لذلك، نطلب من المقرر المعني بالحق في التنمية أن يدين اغتيال العلماء والهجمات على البنية التحتية الإيرانية من قبل إسرائيل، وأن يستخدم كل إمكانيات آليات مجلس حقوق الإنسان لدراسة أحداث هذه الحرب في تقاريره المستقبلية وتقديم النتائج إلى المجلس.
بالإضافة إلى ذلك، يتعين على الدول الأعضاء اتخاذ التدابير اللازمة لوقف نزعة إسرائيل الحربية حتى لا يتم تدمير السلام والأمن المستدامين في المنطقة بشكل أكبر.



