فارسی   English   عربي    
أخبارخاص

محلل جيوسياسي فرنسي: إسرائيل ترتكب جرائم حرب و قد تنتقل إلى الإبادة.. وحماس انتصرت معنويا وسياسيا

 

جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب –  يرى المفكر والمحلل الجيوسياسي الفرنسي باسكال بونيفاس، أن إسرائيل في مرحلة ارتكاب جرائم الحرب، وقد تنتقل الى حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، واعتبر أن حركة حماس قد فازت سياسيا ومعنويا.

وفي حوار له خلال نهاية الأسبوع الجاري مع إذاعة “راديو سود” الذي يبث عبر يوتيوب، ويشارك فيه كبار الإعلاميين الفرنسيين الذين يقدمون الإعلام البديل، استبعد بونيفاس قضاء إسرائيل على حركة حماس؛ لأنه “يجب الاعتراف بالواقع، الفلسطينيون يعتبرون حماس حركة مقاومة ضد إسرائيل، في وقت تراجعت فيه صورة السلطة الفلسطينية، وترى غالبية الفلسطينيين أن السلطة تتعاون مع إسرائيل وتعمل على ضمان أمن إسرائيل”.

 

ورفض وصف الضحايا الفلسطينيين الذين يسقطون جراء القصف الإسرائيلي بـ”أضرار جانبية” كما يروج الغرب لذلك للتمويه وإخفاء الحقيقة، وشدد على أن الأمر يتعلق بـ”جرائم الحرب”.

و نبّه إلى أن الوضع قد ينتقل من جرائم الحرب إلى جريمة الإبادة في حالة “استمر ارتفاع أعداد القتلى، وإذا استمرت إسرائيل في منع وصول المساعدات للفلسطينيين”. وطالب بالأخذ بعين الاعتبار ليس فقط الذين يموتون تحت القصف، بل الجرحى الذين يموتون لاحقا، لغياب المساعدات وانتشار الأوبئة.

و إلى جانب تصريح بونيفاس، يرى الخبراء أن إسرائيل ترتكب كذلك جرائم ضد الإنسانية الى جانب جرائم الحرب؛ لأنها تقوم بالتهجير القسري ضد الفلسطينيين كما يقع من تهجير من شمال القطاع إلى جنوبه.

وفي جواب على سؤال الصحافي المخضرم جان جاك بوردان، الذي أجرى هذه المقابلة، وتساءل: “هل يمكن اعتبار حماس قد فازت معنويا في هذه الحرب؟”، جاء رد بونيفاس أن “حماس حققت انتصارا سياسيا على إسرائيل أكثر منه معنويا… نعم إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الغرب هو جزء من هذا العالم، فحركة حماس فازت معنويا لأن باقي العالم يراها حركة مقاومة وتحرر”.

و يرى أن الرئيس الأمريكي الوحيد الذي مارس ضغوطات على إسرائيل كان جورج بوش الأب، مشددا على أن الضغط الحقيقي من طرف الرئيس الحالي جو بايدن سيكون فعالا عندما سيهدد إسرائيل بوقف صادرات السلاح. ويرى في التغيير الذي يشهده الحزب الديمقراطي  الأمريكي بوصول جيل جديد من السياسيين الشباب الذين يتضامنون مع الفلسطينيين، أمر هام للغاية، في حين أن الديمقراطيين كبار السن يتعاطفون مع إسرائيل.

ويدير باسكال بونيفاس معهد الدراسات الدولية “إريس”، ويعتبر من الأصوات الواقعية في مجال الدراسات الجيوسياسية لتقديم تحليل منطقي للأحداث، الأمر الذي يجر عليه انتقادات من طرف الإعلام الرسمي إلى مستوى اتهامه بمعاداة السامية، وكان القضاء الفرنسي قد برأه من هذه التهمة خلال أكتوبر الماضي.

 

عرض المزيد

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا