فارسی   English   عربي    
تقارير

بيان بان كي مون في إدانة الهجوم الإرهابية في سوريا و أعرب عن تعازيه لذوي ضحايا

هجوم إرهابي في شمال دمشق في 31 ينايير الذي تبنت داعش خلف 60 قتيل و 100 جريح. أدان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الهجوم و طالب بالتحقيق حوله و مقاضاة المرتكبين و أعرب عن تعازيه لذوي الضحايا.

قال في هذا البيان أن وضع الحالي في سوريا قد عرقل فعاليات ISSG في تامين الأمن و إرسال مساعدات إنسانية و توقف الحرب. و قال رئيس لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ان مرتكبي جرايم الحرب أو جرايم ضد انسانية في سوريا لن يستحق العفو.

نسمع في بيانات متعددة من جوانب دولية عن وجوب الدفاع عن حقوق ضحايا الإرهاب و نقرأ في بيان بان كي مون الوجوب في مقاضاة المرتكبي الجرايم الإرهابية.

علي طول 5 سنوات من الحرب في سوريا انتشرت تقارير من الجمعية العامة للأمم المتحدة (A/HRC/29/51) و من مراسلين الناشطين في مجال انتهاكات حقوق الإنسان (S/PV/7419) حول جرايم الحرب أو جرايم ضد الإنسان التي ارتكبت جماعات إرهابية في سوريا إلا أننا لم نري في قرار 2169 من مجلس الأمن الدولي أي إشارة بهذه الجرايم. علي هذا الموضوع، اللجنة المستقلة للتحري الحقايق في سوريا و السيد بن امرسون، مندوب الخاص لبرنامج مكافحة الإرهاب للأمم المتحدة في حماية حقوق الإنسان، أشار في تقريره بهذه الجرايم و طالب محاكمة مرتكبيها.

تدعو الجمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب لمقاضاة مرتكبي جرايم ضد الإنسانية علي أساس اتفاقيات الأربعة في جنيف و قوانين دولية حول نزاعات مسلحة، لنيل القضاء علي التشدد و الإرهاب و حماية عن ضحايا الإرهاب المنسية.

تعتقد الجمعية أن المجلس الأمن الدولي لما يستعمل من مادة 42 من ميثاق الأمم المتحدة في قضاء إرهاب التي خلف عديد من ضحايا و معاقين. و هذا دليل علي وجود مشاكل عديدة في أقوي أركان الأمم المتحدة في تامين السلم و الأمن الدولي علي أساس مادة 24 من ميثاق الأمم المتحدة.

عرض المزيد

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا