
أفادت إذاعة أوروبا الحرة/راديو الحرية (RFE/ RL) بأن وزارة الصحة في غزة أعلنت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة تسعة آخرين في المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بلغ عدد القتلى في غزة 601 شخصاً، والجرحى 1607، وتم انتشال 726 جثة خلال هذه الفترة.
وبحسب هذا التقرير، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 ، 72061 شهيداً، وبلغ عدد الجرحى 171715 جريحاً.
يأتي هذا الخبر في وقتٍ، عقب الهجوم الإجرامي الذي شنه الكيان الصهيوني يوم الأحد 16 فبراير 1404، وقصف خيام اللاجئين في خان يونس وجبلية، والذي أسفر عن استشهاد مجموعة من الأشخاص، وصفت فيه لجان المقاومة الفلسطينية الهجوم بأنه جريمة حرب في بيان، مضيفةً: “يعكس هذا الهجوم العقلية الفاشية للصهيونيين، الذين يجدون من السهل إراقة دماء الشعب الفلسطيني، ويسعون، في غياب المساءلة والصمت الدولي، إلى فرض شروط”.
وأضاف البيان: “إن الجرائم الجديدة التي يرتكبها الصهاينة وارتكاب المجازر تثبت للجميع أن حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو لا تريد الالتزام بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، بل تسعى إلى إطالة أمد الحرب على حساب إراقة دماء الشعب الفلسطيني، مستخدمة أعذاراً وتبريرات كاذبة ومضللة”.
أكدت لجان المقاومة الفلسطينية: إننا نحمل الحكومة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الكارثي، لأنها الشريك الرئيسي والداعم للكيان الصهيوني، وتمنح هذا الكيان وقادته المجرمين الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة تدمير شعبنا.
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني صباح اليوم في أحدث إحصائياتها أنه نتيجة لهجمات الاحتلال على خان يونس وجبلية يوم الأحد، استشهد 10 أشخاص وأصيب آخرون بجروح.



