
بحسب مجموعة دفاع برس، نقلاً عن قناة السومرية، فقد تم بالفعل نقل أكثر من 70 بالمائة من إرهابيي داعش الذين كان من المقرر نقلهم من السجون السورية إلى العراق، ووفقاً لوزارة العدل العراقية، سيتم احتجازهم في سجن واحد وسيتم محاكمتهم جميعاً وفقاً لقوانين البلاد.
من المقرر نقل 7000 مقاتل من تنظيم داعش من سوريا إلى العراق. من بينهم 3245 سورياً و271 عراقياً فقط.
في السابق، أفادت التقارير أن عدد عناصر داعش العراقيين في السجون السورية يبلغ حوالي 2000 عنصر. وتشير التقديرات إلى وجود حوالي 9000 سجين من داعش في سوريا، من المقرر نقل 7000 منهم إلى العراق.
لكن يثور التساؤل حول سبب نقل سجناء داعش السوريين في هذا البلد إلى العراق، في حين أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن رعايتهم. ومن الجدير بالذكر أن عدداً من سجناء داعش العراقيين سيبقون في سوريا.
بحسب موقع السومرية الإخباري، فإن أقرب تفسير لأسباب نقل مقاتلي داعش السوريين إلى العراق وعدم بقائهم على الأراضي السورية هو “عدم ثقة العراق والتحالف الدولي (المزعوم) في استمرار احتجازهم على الأراضي السورية”، لأن بعض هؤلاء المقاتلين المسجونين من داعش قد يكون لديهم مؤيدون أو أقارب داخل الجيش السوري، وهناك احتمال للتواطؤ أو تسهيل هروبهم.
صرح رئيس الوزراء العراقي محمد شيع السوداني سابقاً بأن قرار نقل سجناء تنظيم داعش من سوريا إلى العراق كان قراراً مستقلاً قائماً على اعتبارات أمنية وطنية وإقليمية ودولية. وأضاف: “اتُخذ هذا الإجراء بهدف منع التهديدات الأمنية وتحسين إدارة ملف العناصر الإرهابية”. كما دعا رئيس الوزراء العراقي الدول المعنية إلى تقديم التعاون اللازم في هذا الشأن، وتسليم مواطنيها المحتجزين في السجون العراقية بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش.
وقد حدثت هذه التطورات بعد انسحاب ما يسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية” من مخيم الهول في شمال شرق سوريا، وسيطرة جيش البلاد على المخيم والمناطق المحيطة به.
في السابق، كان يتم احتجاز سجناء داعش في مراكز تديرها قوات سوريا الديمقراطية، ولكن بعد الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، تم تسليم إدارة هذه المراكز إلى حكومة دمشق، ثم تم اتخاذ قرار بنقل بعض السجناء إلى العراق بالتنسيق مع الولايات المتحدة وسوريا والعراق.



