
بحسب المركز الفلسطيني للمعلومات، كشفت شبكة “إسرائيل 24” الناطقة بالعبرية أن منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية تواجه أزمة داخلية غير مسبوقة.
وبحسب هذا التقرير، فقد استقال فريق التحقيق المكون من شخصين في قسمي “إسرائيل” و”فلسطين” التابعين للمنظمة بشكل جماعي بسبب خلافات عميقة مع مستويات الإدارة.
كان السبب الرئيسي للاستقالة هو تدخل قيادة وإدارة منظمة هيومن رايتس ووتش في عملية نشر تقرير قانوني. أكد التقرير أن “إنكار إسرائيل لحق العودة للاجئين الفلسطينيين” يُعد مثالاً واضحاً على “جريمة ضد الإنسانية”. إلا أن الإدارة العليا للمنظمة منعت نشر التقرير.
يعتقد الباحثان، وهما العضوان الوحيدان المتفانيان في القسم، أن إدارة المنظمة قد انحرفت عن مبادئها المهنية بحجبها لهذه النتائج القانونية. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد نشرت سابقًا تقارير تتهم إسرائيل بممارسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، إلا أن منع نشر التقرير الأخير يشير إلى تزايد الضغوط على المنظمة فيما يتعلق بالقضايا الحساسة المتعلقة بالحقوق الفلسطينية.



