فارسی   English   عربي    
أخبارخاص

الأمم المتحدة: عنف المستوطنين يتسبب في نزوح 900 فلسطيني

جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب - وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، أعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه منذ بداية هذا العام (2026)، أُجبر أكثر من 900 مواطن فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة على ترك منازلهم وأراضيهم وأصبحوا نازحين بسبب تصاعد العنف من قبل المستوطنين الصهاينة.

 

 

 

و في مؤتمر صحفي، أعرب مسؤول الأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية، مؤكداً أن الضغط والهجمات المستهدفة وخلق جو من الخوف والرعب من قبل المستوطنين هي العوامل الرئيسية في هذه الموجة الجديدة من النزوح القسري.

و أضاف: هذه الأرقام تعود إلى يوم الأربعاء، وفي غضون أسبوعين فقط، من 20 يناير إلى يوم الاثنين من هذا الأسبوع، سجل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أكثر من 50 هجومًا شنها مستوطنون إسرائيليون أسفرت عن سقوط ضحايا أو أضرار في الممتلكات أو كليهما.

أشار دوجاريك إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يُجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، وذلك لتوجيه الاستجابة الإنسانية، من خلالنا ومن خلال شركائنا. وشدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة على الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة واستمرار الخسائر في الأرواح. وأضاف أنه وفقًا للسلطات الصحية، “تم الإبلاغ عن عشرات الوفيات والإصابات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية،” مضيفًا أن العديد من الأشخاص ما زالوا محرومين من الوصول إلى فرق الطوارئ. وقال دوجاريك: “للتذكير، يجب على جميع الأطراف الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.”

و بحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سابقاً في تقرير لها أن الجيش الصهيوني كثف جرائمه ضد الفلسطينيين في عام 2025، بما في ذلك جرائم الحرب والتطهير العرقي.

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها العالمي لعام 2026 المنشور على موقعها الإلكتروني، بأن القوات الإسرائيلية صعّدت جرائمها ضد الفلسطينيين في عام 2025، بما في ذلك جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وأعمال الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي. ووفقًا لتقرير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قتلت القوات الإسرائيلية وجرحت وجوعت وهجّرت ودمرت منازل الفلسطينيين وبنيتهم ​​التحتية المدنية على نطاق غير مسبوق في التاريخ الحديث.

و بحسب وزارة الصحة في غزة، فقد أدى العدوان الإسرائيلي في غزة إلى استشهاد أكثر من 69 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 19 ألف طفل.

عرض المزيد

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا